السيد أحمد الحسيني الاشكوري

266

المفصل فى تراجم الاعلام

وتتلمذ أيضاً على الحاج ملا علي النوري المازندراني الفيلسوف المعروف . وأخذ علم الرجال في كربلاء من السيد صفر علي . وأخذ من السيد محمد مهدي بحرالعلوم النجفي في أوائل أيام تحصيله . عودته إلى بروجرد : عاد السيد إلى بروجرد بطلب والده السيد عليأكبر الجابلقي ، عاد بعد أن بلغ في كربلاء الدرجة العالية من العلم والفضيلة . بدأ فور وصوله بالتدريس في مختلف المستويات على المنهج الحوزوي ، واهتم بتنشئة الشباب من الطلبة الوافدين عليه من مختلف المدن والقرى والأرياف المجاورة لموطنه بروجرد ، فتخرّج عليه في بضع وأربعين سنة من بقية حياته كثير من العلماء والأفاضل الذين أصبح لهم مكانة علمية محترمة وشأن اجتماعي مرموق بعد ذلك . عدّ السيد من كبار العلماء الذين حضروا محاضر درسه جماعة أو ذُكر بعضهم في كتب التراجم نذكر منهم : ميرزا محمد حسن الآشتياني صاحب « بحر الفوائد » ، المولى حسن علي بن نوروز علي التويسركاني ، الشيخ محمد رحيم البروجردي ، السيد حسين البروجردي صاحب « نخبة المقال » ، المولى محمد علي المحلاتي الشيرازي ، المولى محمدعلي السلطان آبادي ، المولى علي أكبر الأديب البروجردي القمي ، السيد إسماعيل الخراساني ، الشيخ محمود الميثمي العراقي صاحب « دار السلام » ، الشيخ ميرزا آقا النهاوندي ، ميرزا عبدالمحمد البهبهاني الكرمانشاهي ، المولى محمدحسن النهاوندي ، ملا حسين الجابلقي ، الشيخ علي نقي البروجردي ، الحاج ملا محمدحسين الكرهرودي ، المولى محمد إبراهيم آستانه ، السيد حسن القائني الخراساني ، ميرزا محمدمهدي الكاشاني ، الشيخ عبد الحسين شيخ العراقين الطهراني ، السيد محسن بن أبيالقاسم العراقي ، ملا محمد السلطان آبادي . كان يتصدى أيضاً للوعظ والإرشاد الديني ، ومقامه العلمي لم يمنعه من أداء واجب الإرشاد كلما وجد فرصة لذلك . يهتم بقضاء الحوائج ورفع مشاكل من يرجع إليه في المهام ويتولى حلّ الخلافات والخصومات ، وهذا مع ما كان يعانيه من بعض الظلمة وحسدة البلد - على حدّ تعبير ولده في ترجمته . كان له من الموقع الاجتماعي الممتاز بحيث أنه كان يتولى نصب القضاة الشرعيين في المدن